بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على النبي المختار والرحمة المهداة سيدنا محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: ”لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ النَّفْسِ، قُلْتُ: ”يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ الله لِي”. قَالَ: ”اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ”، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الضَّحِكِ، فَقَالَ: ”أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟” فَقَالَتْ: ”وَمَا لِي لا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ؟” فَقَالَ: ”وَاللهِ إِنَّهَا لَدَعْوَتِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاة” أخرجه البزَّار. فما أعظمك وما أرحمك يا رسول الله بأمتك.
كم بدأ الكفار برسم الصور المسيئة وكم أعادوا تكرارها وتفننوا في أشكالها، وكم من مرات عديدة نستنكر الرسومات ونقاطع المنتجات؟ ولكن هل الكفار فقط من يرسمون الصور المسيئة لحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام؟ فلنفكر ونراجع أنفسنا وكل منا يراجع رسوماته وصوره التي رسمها ليرى إن كانت تسيء للنبي صلى الله عليه وسلم؟! أم أنها رسمة جميلة ومشرفة للقائد محمد عليه الصلاة والسلام.
نعم فكل شخص منا يقول إنه مسلم، ويشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، أي أن دينه هو كتاب الله وسنة الرسول وأنه يقتدي بهذه السنة، فليراجع كل منا كيف اقتدى بالقائد الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم؟ وهل طبق ما وصانا به نبينا أم ترك ما أمرنا به؟
وهل شرف الإسلام باقتدائه وتطبيقه لسنة الرسول.. أم اتبع أهواءه وتصرفات الكفار وأساء للرسول وللإسلام؟ هل صورنا الإسلام بأحسن الصور أم ماذا؟! هل كنا خير خلف لخير سلف؟ أم

























